[ كم أحب هذا وهذا ]

– أحب شاربك، وهذا الشيب في ذقنك، وصوتك حين تقاوم المرض لتغني لي، وذكاؤك الذي يفوقني بمراحل.
– أحبكِ لأنكِ أنتِ، وبعدها يصيبُ حبّي تفاصيلك الأخرى.

– ولمَ تعدها إصابةً ؟ هل شكوتُ لكَ حبّك من قبل ؟
– لم أعنِ وصفه بالمرض ولكنه ضربٌ من الجنونِ يصيبُ كل عاقلٍ ينتمي إليك.

– واثقٌ جدًّا، وأحب فيك هذا.
– كما أن السهم يصيب الأهداف، وأنتِ أهدافي.

– وما الذي يؤكد لكَ أن أسهمك أصابتني ؟
– ممم لا أدري، دعينا نعدد البراهين، ربما لأنكِ علمتِ بأنها أكثر من سهمين ؟

– أو ؟
– أو ربما لأنكِ من أفصح أولًا عن حبه ؟

– أو ؟
– أو لأني لا أخسر أبدًا ؟

– مغرورٌ، وكم يروقني هذا.
– أو لأنكِ ما زلتِ تحاوريني..

– وكيف يكون ذلك برهانًا ؟
– لأن المرأة التي أحب لا تخوض حوارَ عقلٍ مع رجلٍ لم يسرق قلبها.

– مراوغ، وأحب فيك هذا.
– لمَ لا تقولين فحسب : أحب كل ما فيك ؟

– لمَ برأيك ؟
– لأنك تعشقين الاسهاب في التفاصيل، وكم أحب فيكِ هذا.

One thought on “[ كم أحب هذا وهذا ]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: