[ سلطان الدواب ]

عبثٌ يسود ولا يروم التمهّلَ يميلُ عن المعقول حتّى أمالنا فلا نلحق الأفق القويم ورحمته ولا نستوي حينًا ولا يومَ طالَنا فسادٌ وحربٌ لم تعد تقصد الدم بل العقل والإيمان والروح … و”الغِنى” ! بهائم تحسب نفسها نسل آدم ويبرأ منها الإنس والجنّ والدُّنا أما من جوابٍ عاقلٍ كاملٍ يفي ويخبرني ما الخطب ؟ ماذامتابعة القراءة “[ سلطان الدواب ]”

[ السمراء ]

قد خانني الشرقيُّ في سمرائِهِ ،كوبٌ وراءَ الكوبِ حتّى تنضب . وأنا أخونُهُ في سمار البنِّ إن ،تستوطنُ سمراؤهُ ما يكتب . في العشق ثالثنا ورابعنا هما ،كوبان سمراوان مُرّهُما عذب . صُبْحًا مساءً نلتقي بهما معًا ،نحيى ونعشقُ نطربُ ونُطبطب . لله طهرُ خيانةٍ مخلصةٍ ،حضّر حبيبي السُمرَةَ ولنشرب !  

[ يا قاضي السهر ]

يا قاضيَ السهرِ اروِ لنا القصصَ ، أخبرنا عن تاريخِ عشقِ العالمِ الخالي ، أعلمنا ما الليل به … هل يهتوي الرقصَ ؟ أم ذاق في أزمانهم شوقًا وآمالي ؟ أخبرني يا قاضٍ عن عاشقٍ يعتب ، أعتاد أن يتجادلَ أم يجهل الجدلَ ؟ بل ماذا عن جارٍ صار بقربهِ يتعب ، يمنعه طوبُ جدارهامتابعة القراءة “[ يا قاضي السهر ]”