[ أيعقل أنك لا تعرف؟! ]

أسماء كبيرة كثيرة نجهلها، قبل العشرين وبعد المائة إن أدركناها، منها ما برق نجمه في سماء تثير اهتمامنا ولم نقرأ عنه يومًا أو لم نسمع عنه، ليس لذنب ارتكبناه ولكننا لم نُرزق بالعصمة من الجهل ولا بملكة تمام المعرفة. رغم ذلك، يخجل الكثير منا من الاعتراف كقارئ بأنه لم يقرأ للكاتب الفلاني أو لم يسمعمتابعة قراءة “[ أيعقل أنك لا تعرف؟! ]”

[ اليوم الأول ]

عندما تجتمع رحمة الله بسخرية القدر.. اليوم هو ذكرى وفاة عمي الأولى، في مثل هذا اليوم بعد أن غربت شمس الرياض من السنة الماضية، رحل حبيبي ولم نكن قد أكملنا يومًا واحدًا بعد آخر اجتماع به. أذكر جيدا تفاصيل تلقي الخبر المفجع، تلقيته على بعد بضعة أمتار من حيث أجلس الآن، وأين أنا؟ أنا علىمتابعة قراءة “[ اليوم الأول ]”

[ ما أزال ]

     تظن أحيانًا أن نفسك تتعرى أمامك من كل ما يخفيها عنك فتحسب مشاعرك هي فقط ما تظهر لك في الحين، ولكن موقفًا واحدًا وفي لحظة تزدحم بين اللحظات تخرج من نفسك الظاهرة نفسًا باطنة هي أضعف أو أقوى أو أرق أو أقسى.. تملؤها مشاعر غابت لأيام وأسابيع وشهور، حتى ظننت أنك لا تمتمتابعة قراءة “[ ما أزال ]”

[ هُراء ]

     هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها نصًّا من على فراشي، بين وسائدي وعلى سطور دفتري المخصص لكتاباتي خارج المنزل.      ما يميز نصي هذا هو الجو المحيط بقلمي.. بل التفاصيل جميعها.. أكتب هنا بين أسرتي، بعد شروق الشمس، على فراشي، بمزاج جميل حقيقة رغم ما يسكنني من شوق، حبر أخضر بعدمتابعة قراءة “[ هُراء ]”

[ اتزن ]

     العقل هو ذاك الخط المستقيم على شاشة جهاز تخطيط القلب والمشاعر هي تلك الموجات بقممها وقيعانها، في استقامة الخط موت محتم وفي خلوه التام من الاستقامة خلل خطير.      لا يمكن العيش دون أن يصاحب عقلك تفاعلات عاطفية، وعاطفتك الدائمة المهمِّشة للحكمة ستجعل من حياتك فَوضى تستحيل السيطرة عليها.      أنمتابعة قراءة “[ اتزن ]”

[ تائه ]

هاقد بدأت الطريق من جديد وحيدًا، تشعر بالخوف، لا تستطيع رؤية البعيد. الطريق فارغ أمامك ولكن تحده من الجانبين كل الأشياء، كل الأشخاص، كل الأفكار والمشاعر والأقدار والاحتمالات، وكلها خام. تشعر بأنك غريب، ولكن كل ما حولك يرحب بك وكأنه قديم عهد بك. تتساءل عما قد تذهب إليه ويجيء إليك، عما قد يرافقك ويخالفك الاتجاه.متابعة قراءة “[ تائه ]”

[ موتٌ وحياة ]

     عندما ولدنا لم نشعر بالولادة، وإن متنا دون احتضار فلن نشعر بالموت، الموت والولادة حدثان حقيقيان لا يمكن لنا أن نشعر بهما، ولكنهما أكثر لحظتين ندعي بعقلنا البشري المحدود معرفة الإحساس بهما، فنضرب بهما الأمثلة كلما أردنا وصف مشاعر تحت السلبية أو فوق الإيجابية، جميعنا جرب الموت، بطريقته الخاصة، لكن الكثير منا لممتابعة قراءة “[ موتٌ وحياة ]”