[ تفاحة وأخواتُها ]

أريد أن أبدأ كتابة شيء، ينبع من أعماقي، شيء أستطيع الشعور به حقًّا، أو بمعنى آخر: شيء أشعر به قبل كتابته، وأثناءها وبعد الانتهاء منها. أكتب ما يجول في خاطري كما هو دون زيف. قد أجعله يرتدي حللًا جميلة، هندامًا أنيقًا، ولكني لا أغير هويته. أود ارتجال أفكاري كما هي، على الرغم من أن تفسيرمتابعة قراءة “[ تفاحة وأخواتُها ]”

[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]

بقدر ما يكون الإنسان في طبيعته حرا – بالمعنى الشائع- يظل كائنا تقيده عناصر كثيرة مكملة لوجوده في هذا الكون. خُلق الإنسان حرا غير مملوكا، وامتلاكه كان حالة خاصة مستثناة من طبيعة ما فطر عليه، فقد فُطر ليكون حرا، هذه نظرية ولا تحتاج لتجارب أو براهين تحولها من فرضية إلى نظرية، لكن حرية الإنسان معقدة،متابعة قراءة “[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]”

[ المراهقة كذبة ]

‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎شاهدت مقطعًا لشاب يعظ الجميع بترك الشهوات وقد أشاد به الكثير، ووجدت فيما ذكر عدة نقاط مثيرة للاهتمام وشعرت بالحاجة لإبداء رأيي بها ونقدها والتعليق عليها، لكني سأكتفي بالتعليق على بضع نقاط أراها الأهم. يقول الشاب في مقطعه: “ما من شيء اسمه فترة مراهقة في الإسلام، بل هناك مرحلتان فقط:متابعة قراءة “[ المراهقة كذبة ]”

[ أنا قوي.. أنا قوي! ]

دائمًا ما أفكر في الفئات التي تسعى لإثارة الجدل وتصنف نفسها في تيارات وتحت مسميات معينة، وأصل لتحليل أنها لو لم تكن تشعر بضعفها لما فعلت كل هذه الضجة. بمعنى أن القوي لا يحتاج لأن يردد “أنا قوي، أنا قوي”، بينما الضعيف ليقوى يردد ذلك لنفسه، وإن لم يكن قادرًا على التطور والتخلص من ضعفهمتابعة قراءة “[ أنا قوي.. أنا قوي! ]”

[ الفلسفة طريق الإلحاد ]

لطالما كانت الفلسفة موضوعًا مثيرًا للجدل، وما زال هناك إلى اليوم من يعتقد أن لا فائدة منها، والاتهامات الملصقة بالفلسفة أو مفهومها كثيرة، أشهرها أنها سبيل للزندقة. هل الفلسفة طريق الإلحاد ؟ طُرح هذا السؤال في أحد مواقع التواصل الاجتماعي ووجدت أن الإجابة عليه إن كانت مختصرة فتحتاج إلى شرح عدة نقاط للوصول إلى خلاصةمتابعة قراءة “[ الفلسفة طريق الإلحاد ]”

[ الصواب أم الصواب؟ ]

يحدث أن يكون من الإنسانية تجاه الآخرين أن تتجاهل بعض الأمور، حتى لا تلحق بهم الضرر ولو كان طفيفًا، بينما تجاهلها لا يمت لإنسانيتك تجاه نفسك بصلةٍ، بل يؤذيك ربما أشد الأذى. إن صراعات الإنسان الداخلية أكثر تعقيدًا من حصرها في صراعات المتضادات كالحق والباطل مثلًا. بل إن التناقض في الإنسان لا يمكن أن يكونمتابعة قراءة “[ الصواب أم الصواب؟ ]”

[ لا شأن لك ]

     نحن اليوم في خضم حروب جديدة ليست سوى امتداد لما سبق. حروب سياسية، أهلية، فكرية، إعلامية. حروب لا تأخذ حتى أنفاسها لتعود، بل تستمر في الانتشار دون انقطاع بشتى الطرق وفي كل مكان، حتى إذا ما خسرت مكانًا كانت قد ضمنت الضعف قبل خسارته.      يؤسفنا أن تصدر بعض الأفعال التافهة منمتابعة قراءة “[ لا شأن لك ]”