[ لا شأن لك ]

     نحن اليوم في خضم حروب جديدة ليست سوى امتداد لما سبق. حروب سياسية، أهلية، فكرية، إعلامية. حروب لا تأخذ حتى أنفاسها لتعود، بل تستمر في الانتشار دون انقطاع بشتى الطرق وفي كل مكان، حتى إذا ما خسرت مكانًا كانت قد ضمنت الضعف قبل خسارته.      يؤسفنا أن تصدر بعض الأفعال التافهة منمتابعة قراءة “[ لا شأن لك ]”

[ نسخة عنا ]

“ ما زال الإنسان يحاول اختراع شيء يشبهه. ” بين العاشرتين –      في مقال سابق بعنوان “تساؤلات”، تحدثت عن محدودية فكر الإنسان، أنه ممنهج على شيء مهما حاول تخطيه تمامًا فسيفشل، وأخذت على سبيل المثال نظرية دارون كمثال على ذلك؛ عندما أراد داروين أن يعرف منشأ الإنسان بحث عن شبيه له ووجد القردمتابعة قراءة “[ نسخة عنا ]”

[ النقد حقٌّ للجميع ]

      “النقد من حق الجميع ما دمت تشاركهم أعمالك.”  – يقولون        إن ملكية المجتمع للفنان مهما كان نوع فنه –كتابة ورسم وغيرهما– لمجرد أنه شاركهم إنتاجه أو أعماله هي كذبة أشيعت وصدقها الكثيرون، خرافة انتهجها الكثر من الفنانين ومتذوقي الفنون، ابتكرها وأيدها أنانيون يرون أن لهم الحق في أن يكونوامتابعة قراءة “[ النقد حقٌّ للجميع ]”

[ الفرد مجتمع والمجتمع فرد ]

Artist: GIRISH CHANDRA      الانطباع، ما معنى الانطباع، وعلى أي أساس يكون المرء انطباعًا عن أحدهم ؟ على أساس الصور السابقة التي احتفظت بها ذاكرته، أم خيالاته، أم تغذية اجتماعية علمية كونية لا تشترط تجاربه الخاصة.      التقدير، متى يكون، وما الداعي له، ومن يستحقه، ولماذا ؟ إلى أي مدى نحسن اختيار منمتابعة قراءة “[ الفرد مجتمع والمجتمع فرد ]”

[ الشك واليقين ]

“كيف يمكن للإنسان أن يتخذ الشك عقيدة ويلتزم بها عن حسن نية؟ هذا ما لا أستطيع فهمه. هؤلاء الفلاسفة الشكاكون إما أن لا وجود لهم وإما هم أشقى سكان الأرض.” – جان-جاك روسو      معك حق روسو، قد يكون أشقى الناس فعلًا هم من يؤرقهم الشك ويتبعونه، لكني لطالما أعجبت بمذهب الشك، لا أدري، فما يزعجنيمتابعة قراءة “[ الشك واليقين ]”

[ قناعٌ لابد منه ]

     إلى أي مدى أنتَ ظاهر على حقيقتك وتتصرف على طبيعتك ؟ جميعنا نُظهر لأنفسنا قبل الآخرين أننا على طبيعتنا، بينما تكون هذه الفكرة هي أول دلائل التظاهر. يبدو لنا، ربما جميعًا، أن منّا من هو متظاهر ومنا من لا يتظاهر أبدًا، لكننا جميعًا -في الحقيقة- نتظاهر، الفارق هو أن نسبة تظاهرنا تختلف، فنحنمتابعة قراءة “[ قناعٌ لابد منه ]”

[ كشّر وقهقِه ]

     كثيرًا ما تنتابنا مشاعر ولا نستطيع إخفاءها، وقد نرى البعض في ابتهاج دائم على الرغم مما يخالجهم ونتعجب من ذلك، إن ملامحنا إن لم تعبر عن شيء -أي تعابيرنا المحايدة- تعطي صورة سلبية عن مكنوننا، وتكون وسيلة لتسهيل وقوعنا في الطاقة السلبية، كلما اعتدنا على رؤية اللاتعبير مهدنا الطريق للبؤس أو الضجر أومتابعة قراءة “[ كشّر وقهقِه ]”