[ صبابة ]

‏ تحدثنا وبحنا .. وحكينا ‏وما كانت لشكوانا إجابة ‏وطفنا في حواري الساهرينَ ‏وما فتح لنا الأصحابُ بابا ‏أنا تلك التي شابت حنينا ‏وهشّم قلبها من عنها غابَ ‏وما قدرَت على محو السنين ‏فحاضرها قد ازداد كآبة ‏وتيهُ النفس يلهي التائهين ‏عن النفس التي طفحت صبابة ‏ألا ليت الهوى ليس يقينا ‏وليتَ محبتي كانت دعابة

[ شقاءٌ ]

نوبات الحزن تلاحقني وكأني خُلقتُ لكي أحزن أشقاءُ الإنسانِ بحزنِ أم أن شقاءهُ يتلوّن يومٌ أتمايلُ وأغنّي وشهورٌ من بعدها تُوهِن وهنُ الأشواق يراقصني وفراغُ الوقتِ بيَ استوطن ما الحلُّ بظنّكَ فبظنّي ما من أحوالٍ تُستأمَن أنقذني يا صاحبي وأغثني فالهمُّ من قلبي تمكّن

[ آتِني أوانك ]

‫ حللتُ جديلتي حينَ بدرتَ‬ ‫إلى ذهني ولم تبرح مكانك‬ ‫أحييك بما قد كنتَ تعشق‬ ‫تــوسّـدَهُ بحبكَ .. وحـنـانك‬ ‫فداكَ شعري الأجعد تقدَّم‬ ‫وقل لي كيفَ جاراكَ زمانك‬ ‫ودعني ألمح العينين حتى‬ ‫أنقّـب عن مفـاتيح أمــانِك‬ ‫أنا ما لي سوى عينيكَ نورًا،‬ ‫بمَ أتشبّثُ غيرَ بنانك ؟‬ ‫وما الجدوى من العيش بدونك ؟‬ ‫وما ليمتابعة القراءة “[ آتِني أوانك ]”

[ لا يكفي ]

الحبُّ لا يكفي الحبُّ كارثةٌ إن لم يكُن مُتبادَلا أو كان دون وِفاق الحبُّ لا يشفي إن كان مصيدةً لذوي العقولِ الفارغة يرجونَ بعض عناق الحبُّ لا يُوفي إن يمتلئَ قيدًا فالحبُّ طيرُ سلامٍ حُرٌّ ولا ينساق

[ للبيع ]

تفاهة العظمِ أو عظم التفاهة المبدأ قد سادَ في مجتمع القطيع، على تلالِ الجهلِ غَدَوا إلى النقاهة من علمهم، أخلاقهم، وكلّ ما أُضيع، تسيّبٌ، تواكلٌ، وما من نباهة سخافة البهائم طغت على الجميع، آذانهم للغير، ولعينهم عماها وتلقى شخصيّاتهم معروضة للبيع!

[ سلطان الدواب ]

عبثٌ يسود ولا يروم التمهّلَ يميلُ عن المعقول حتّى أمالنا فلا نلحق الأفق القويم ورحمته ولا نستوي حينًا ولا يومَ طالَنا فسادٌ وحربٌ لم تعد تقصد الدم بل العقل والإيمان والروح … و”الغِنى” ! بهائم تحسب نفسها نسل آدم ويبرأ منها الإنس والجنّ والدُّنا أما من جوابٍ عاقلٍ كاملٍ يفي ويخبرني ما الخطب ؟ ماذامتابعة القراءة “[ سلطان الدواب ]”

[ السمراء ]

قد خانني الشرقيُّ في سمرائِهِ ،كوبٌ وراءَ الكوبِ حتّى تنضب . وأنا أخونُهُ في سمار البنِّ إن ،تستوطنُ سمراؤهُ ما يكتب . في العشق ثالثنا ورابعنا هما ،كوبان سمراوان مُرّهُما عذب . صُبْحًا مساءً نلتقي بهما معًا ،نحيى ونعشقُ نطربُ ونُطبطب . لله طهرُ خيانةٍ مخلصةٍ ،حضّر حبيبي السُمرَةَ ولنشرب !