[ الهدير ]

-لا يطيقون تحملك. -صه! استمعي جيدا، انصتي. -انصتي أنتِ لقد… -شششه هدوء، قليلًا، هل تسمعين الهدير؟ -هدير ماء، وماذا في الأمر؟ -انصتي جيدًّا واغمضي عينيك، أليس حزينًا؟ -الماء لا يشعر يا بلهاء. -أليس صوته كالهمس الحزين؟ والحمامة، هديلها يبدو كالأنين، كأنين السجين. -يا إلهي كفي عن هراءا… -اقتربي مني، هيا اشتمّي رائحة قميصي. -ماذا ب…متابعة القراءة “[ الهدير ]”

[ عقلٌ وقلب ]

– ماذا بك ؟ – ألن تكف عن التعاطف ؟ – ليس تعاطفًا بل إحساس، أشعر أنك لست على ما يرام. – إن أردت الحق، العقل لا يكون على حالٍ أفضل من التفكير، ما فائدة وجوده دون التفكير ؟ – لكن هذا موجع، ألم تفكر في التوقف عن التفكير قليلًا ؟ – عندها كيف أظلمتابعة القراءة “[ عقلٌ وقلب ]”

[ كم أحب هذا وهذا ]

– أحب شاربك، وهذا الشيب في ذقنك، وصوتك حين تقاوم المرض لتغني لي، وذكاؤك الذي يفوقني بمراحل. – أحبكِ لأنكِ أنتِ، وبعدها يصيبُ حبّي تفاصيلك الأخرى. – ولمَ تعدها إصابةً ؟ هل شكوتُ لكَ حبّك من قبل ؟ – لم أعنِ وصفه بالمرض ولكنه ضربٌ من الجنونِ يصيبُ كل عاقلٍ ينتمي إليك. – واثقٌ جدًّا،متابعة القراءة “[ كم أحب هذا وهذا ]”

[ رجلٌ وامرأة ]

– نظراتك جميلة. – لم؟ – لا أعلم! – هل لأنك لا تستطيع فهمها؟ – لا ، ولكن لها بريقًا طفوليًّا. – تلك رقرقة حزن. – ونعاس فاتن. – ذاك إرهاق السهر. – وسرحان هائم. – تلك أفكار قلق. – أحبها. – ولكنها تشكو. – أحب شكواها. – ولكني أحب ابتسامتك. – وحدها عيناك تبسمني.متابعة القراءة “[ رجلٌ وامرأة ]”