[ كتاب| هل هو عصر الجنون ]

العنوان: هل هو عصر الجنونالمؤلف: مصطفى محمودالناشر: قطاع الثقافةتقييمي: 3/5 “إن الإنسان إذا أسلم سفينة حياته للأهواء، مزقت الأهواء شراعه وحطمت مجدافه، وأصبحت حياته ألعوبة في يد الموج.” عندما تقرأ كتاب (هل هو عصر الجنون) سترى بوضوح القلق الكبير الذي اجتاح د. مصطفى محمود، قلقه على مصير الأجيال الجديدة وطريقة تفكيرها وأسلوب حياتها. لقد قرأت له عدة كتب،متابعة القراءة “[ كتاب| هل هو عصر الجنون ]”

( أيعقل أنك لا تعرف؟! )

أسماء كبيرة كثيرة نجهلها، قبل العشرين وبعد المائة إن أدركناها، منها ما برق نجمه في سماء تثير اهتمامنا ولم نقرأ عنه يومًا أو لم نسمع عنه، ليس لذنب ارتكبناه ولكننا لم نُرزق بالعصمة من الجهل ولا بملكة تمام المعرفة. رغم ذلك، يخجل الكثير منا من الاعتراف كقارئ بأنه لم يقرأ للكاتب الفلاني أو لم يسمعمتابعة القراءة “( أيعقل أنك لا تعرف؟! )”

[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]

بقدر ما يكون الإنسان في طبيعته حرا – بالمعنى الشائع- يظل كائنا تقيده عناصر كثيرة مكملة لوجوده في هذا الكون. خُلق الإنسان حرا غير مملوكا، وامتلاكه كان حالة خاصة مستثناة من طبيعة ما فطر عليه، فقد فُطر ليكون حرا، هذه نظرية ولا تحتاج لتجارب أو براهين تحولها من فرضية إلى نظرية، لكن حرية الإنسان معقدة،متابعة القراءة “[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]”

[ لمَ يعد الشعور بالحزن أمرًا جيّدًا؟ ]

المصدر | ترجمته عن الإنجليزية: سارة خالد في مجتمعاتنا، دائما ما نتضور توقًا للمشاعر الإيجابية فقط لا غير، كالسعادة والمرح والامتنان والسكينة والسلام. ونرى الحزن أمر خاطئ وغير صحي، لذا فعندما يخالجنا الحزن نعتقد أن السماح لأنفسنا بالشعور به أمر خاطئ مضر بالصحة. نحن ننظر للحزن على أنه أمر غير مثمر ولا فائدة منه، لكنَّمتابعة القراءة “[ لمَ يعد الشعور بالحزن أمرًا جيّدًا؟ ]”

[ المراهقة كذبة ]

‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎شاهدت مقطعًا لشاب يعظ الجميع بترك الشهوات وقد أشاد به الكثير، ووجدت فيما ذكر عدة نقاط مثيرة للاهتمام وشعرت بالحاجة لإبداء رأيي بها ونقدها والتعليق عليها، لكني سأكتفي بالتعليق على بضع نقاط أراها الأهم. يقول الشاب في مقطعه: “ما من شيء اسمه فترة مراهقة في الإسلام، بل هناك مرحلتان فقط:متابعة القراءة “[ المراهقة كذبة ]”

[ يا خيرُ ربي ]

لمَ تستهين بقدرك؟يا من أتىبجنود خيرٍ اتجاهها هالتي بيضاء صارتمستنيرةوظلهاقد غادر الدنياكحالِ كآبتي أخبرتني أني السعادة كلهاووجودي وحديضامنٌ لسعادتي أنا إن ضحكتُ مرةًمن دونكَأضعافها تشهدوأنتَ برفقتي يا خيرُ ربييا هباتٌ أُنزِلتمن عندهليزيح عني كربتي لا تستهِن بمكانتك عنديولاتنكر حلاوةكونك بمعيتي 19 أغسطس 2017م

[ لو كنتَ هُنا ]

أترجم لكم من الفرنسية هذه الكلمات التي كتبتها وغنتها الفرنسية لوان إمراإثر فقدها لوالدها الراحل قبل أن تتبعه والدتها بعام واحد. لو كنتَ هُنا أحيانًا ما أفكر بكعلى متن العرباتأسوأها في السفركخوض المغامرات حيث تحيي أغنية ماإحدى الذكرياتوالأسوأأن تراودني أسئلةبلا إجابات : “هل تراني؟أتسمعني؟ماذا كنت لتقوللو كنتَ هُنا؟ أتلك رسائلمنكَ تصلني؟ماذا كنت لتفعللو كنتَ هُنا؟”متابعة القراءة “[ لو كنتَ هُنا ]”