[عيد ميلاد حزين]

الطفلة "أنا" وابتسامة إنجاز في فناء منزلنا.مدينة الخبر، 1998م. عيد ميلاد حزين، حتمًا أرجو لي عامًا سعيدًا لكن هذه الذكرى تبدو مستثناة. أكملتُ اليوم عقدي الثالث (أي أني قصصتُ شريط العقد الرابع) والدموع محتقنة، سوء تقدير، ثم سوء توقيت، ثم سوء تفاهم… هكذا كان أسبوعي العشريني الأخير، ناهيك عن شريط الذكريات الذي لم ينتظر لحظة … تابع قراءة [عيد ميلاد حزين]