[ تفاحة وأخواتُها ]

أريد أن أبدأ كتابة شيء، ينبع من أعماقي، شيء أستطيع الشعور به حقًّا، أو بمعنى آخر: شيء أشعر به قبل كتابته، وأثناءها وبعد الانتهاء منها. أكتب ما يجول في خاطري كما هو دون زيف. قد أجعله يرتدي حللًا جميلة، هندامًا أنيقًا، ولكني لا أغير هويته. أود ارتجال أفكاري كما هي، على الرغم من أن تفسيرمتابعة قراءة “[ تفاحة وأخواتُها ]”

[ أيعقل أنك لا تعرف؟! ]

أسماء كبيرة كثيرة نجهلها، قبل العشرين وبعد المائة إن أدركناها، منها ما برق نجمه في سماء تثير اهتمامنا ولم نقرأ عنه يومًا أو لم نسمع عنه، ليس لذنب ارتكبناه ولكننا لم نُرزق بالعصمة من الجهل ولا بملكة تمام المعرفة. رغم ذلك، يخجل الكثير منا من الاعتراف كقارئ بأنه لم يقرأ للكاتب الفلاني أو لم يسمعمتابعة قراءة “[ أيعقل أنك لا تعرف؟! ]”

[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]

بقدر ما يكون الإنسان في طبيعته حرا – بالمعنى الشائع- يظل كائنا تقيده عناصر كثيرة مكملة لوجوده في هذا الكون. خُلق الإنسان حرا غير مملوكا، وامتلاكه كان حالة خاصة مستثناة من طبيعة ما فطر عليه، فقد فُطر ليكون حرا، هذه نظرية ولا تحتاج لتجارب أو براهين تحولها من فرضية إلى نظرية، لكن حرية الإنسان معقدة،متابعة قراءة “[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]”

[ المراهقة كذبة ]

‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎‏‏‎ ‎شاهدت مقطعًا لشاب يعظ الجميع بترك الشهوات وقد أشاد به الكثير، ووجدت فيما ذكر عدة نقاط مثيرة للاهتمام وشعرت بالحاجة لإبداء رأيي بها ونقدها والتعليق عليها، لكني سأكتفي بالتعليق على بضع نقاط أراها الأهم. يقول الشاب في مقطعه: “ما من شيء اسمه فترة مراهقة في الإسلام، بل هناك مرحلتان فقط:متابعة قراءة “[ المراهقة كذبة ]”

[ يا خيرُ ربي ]

لمَ تستهين بقدرك؟يا من أتىبجنود خيرٍ اتجاهها هالتي بيضاء صارتمستنيرةوظلهاقد غادر الدنياكحالِ كآبتي أخبرتني أني السعادة كلهاووجودي وحديضامنٌ لسعادتي أنا إن ضحكتُ مرةًمن دونكَأضعافها تشهدوأنتَ برفقتي يا خيرُ ربييا هباتٌ أُنزِلتمن عندهليزيح عني كربتي لا تستهِن بمكانتك عنديولاتنكر حلاوةكونك بمعيتي 19 أغسطس 2017م

[ لو كنتَ هُنا ]

أترجم لكم من الفرنسية هذه الكلمات التي كتبتها وغنتها الفرنسية لوان إمراإثر فقدها لوالدها الراحل قبل أن تتبعه والدتها بعام واحد. لو كنتَ هُنا أحيانًا ما أفكر بكعلى متن العرباتأسوأها في السفركخوض المغامرات حيث تحيي أغنية ماإحدى الذكرياتوالأسوأأن تراودني أسئلةبلا إجابات : “هل تراني؟أتسمعني؟ماذا كنت لتقوللو كنتَ هُنا؟ أتلك رسائلمنكَ تصلني؟ماذا كنت لتفعللو كنتَ هُنا؟”متابعة قراءة “[ لو كنتَ هُنا ]”

[ أنا قوي.. أنا قوي! ]

دائمًا ما أفكر في الفئات التي تسعى لإثارة الجدل وتصنف نفسها في تيارات وتحت مسميات معينة، وأصل لتحليل أنها لو لم تكن تشعر بضعفها لما فعلت كل هذه الضجة. بمعنى أن القوي لا يحتاج لأن يردد “أنا قوي، أنا قوي”، بينما الضعيف ليقوى يردد ذلك لنفسه، وإن لم يكن قادرًا على التطور والتخلص من ضعفهمتابعة قراءة “[ أنا قوي.. أنا قوي! ]”