[وداعًا منقذي]

"أدركت عندها أنه منقذي الذي جاء ليقلب حياتي رأسًا على عقب." جملة سمعتها في مسلسلٍ واستوقفتني لأتأمل مبدئيًّا طبيعة العلاقات الاجتماعية النافعة والسامة في بعض الأحيان، فمن زاوية قد تكون علاقتنا بأحدهم سامة ولا نرغب إلا بالخلاص منها في أقرب فرصة، لكنها -دون أن ندرك (إلا في أحيان)- هي المحرك الرئيسي لنا في الحياة، أو … تابع قراءة [وداعًا منقذي]

[عيد ميلاد حزين]

الطفلة "أنا" وابتسامة إنجاز في فناء منزلنا.مدينة الخبر، 1998م. عيد ميلاد حزين، حتمًا أرجو لي عامًا سعيدًا لكن هذه الذكرى تبدو مستثناة. أكملتُ اليوم عقدي الثالث (أي أني قصصتُ شريط العقد الرابع) والدموع محتقنة، سوء تقدير، ثم سوء توقيت، ثم سوء تفاهم… هكذا كان أسبوعي العشريني الأخير، ناهيك عن شريط الذكريات الذي لم ينتظر لحظة … تابع قراءة [عيد ميلاد حزين]

[ ملف عشوائي ]

بعض اللحظات لا تصنيف لها.. ألا تعرف تلك الملفات في حاسوبك التي لا تنتمي إلى أي مجلد ولا تشترك تحت تسمية واحدة، فتضمها إلى مجلد باسم "أخريات" أو "غير مصنفة" أو "منوعات" بعدما صنفت كل ما عداها من ملفات في مجلدات تخصها، معنونة بوصف واضح لا يدل إلا عليها؟ بعض اللحظات لا تصنف إلا في مجلد … تابع قراءة [ ملف عشوائي ]

[ أكثر من مجرد قهوة ]

عندما أفكر بالامتنان كواجب ينبغي تقديمه بحب لما يستحقه، أنتبه إلى كمية الأشياء والأشخاص والأماكن والأحداث التي لا ألقي لها بالًا ولا أعطيها حقها من الامتنان.. هذا هو نوع من القيمة التي نعطيها ما حولنا، أليست قمية الأشياء بيد شاهدها؟ فما هو المكان إن لم يكن له زوار؟ ما هو المقعد بدون جالس؟ ما هي … تابع قراءة [ أكثر من مجرد قهوة ]

[ تفاحة وأخواتُها ]

أريد أن أبدأ كتابة شيء، ينبع من أعماقي، شيء أستطيع الشعور به حقًّا، أو بمعنى آخر: شيء أشعر به قبل كتابته، وأثناءها وبعد الانتهاء منها. أكتب ما يجول في خاطري كما هو دون زيف. قد أجعله يرتدي حللًا جميلة، هندامًا أنيقًا، ولكني لا أغير هويته. أود ارتجال أفكاري كما هي، على الرغم من أن تفسير … تابع قراءة [ تفاحة وأخواتُها ]

[ أيعقل أنك لا تعرف؟! ]

أسماء كبيرة كثيرة نجهلها، قبل العشرين وبعد المائة إن أدركناها، منها ما برق نجمه في سماء تثير اهتمامنا ولم نقرأ عنه يومًا أو لم نسمع عنه، ليس لذنب ارتكبناه ولكننا لم نُرزق بالعصمة من الجهل ولا بملكة تمام المعرفة. رغم ذلك، يخجل الكثير منا من الاعتراف كقارئ بأنه لم يقرأ للكاتب الفلاني أو لم يسمع … تابع قراءة [ أيعقل أنك لا تعرف؟! ]

[ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]

PHOTO @ VICTORSTOCK.COM بقدر ما يكون الإنسان في طبيعته حرا - بالمعنى الشائع- يظل كائنا تقيده عناصر كثيرة مكملة لوجوده في هذا الكون. خُلق الإنسان حرا غير مملوكا، وامتلاكه كان حالة خاصة مستثناة من طبيعة ما فطر عليه، فقد فُطر ليكون حرا، هذه نظرية ولا تحتاج لتجارب أو براهين تحولها من فرضية إلى نظرية، لكن … تابع قراءة [ أنت مقيد، لستَ حرًّا! ]